كل عام، وقبل بدايته، ينتظر الناس توقعات العام الجديد، آملين ان يكون افضل من العام الذي مضى، وإذ بعد صدور كل كتاب توقعات لفلكي معين، يكون الجميع بانتظاره بشوق واثارة ليكو نوا فكرة عامة عن العام الآتي وعن مسار حياتهم حسب ابراجهم الفلكية. وبحضور كوكبة من فناني سوريا وفي حفل أقيم بفندق الكارلتون بدمشق وقعت الفلكية نجلاء قباني كتابها الجديد الذي تضمن توقعاتها للعام 2011.
نجلاء قباني: "عاماً ليس للسلام ولا للحرب"
وتوقعت قباني أن يكون العام 2011 عاماً ليس للسلام ولا للحرب وإنما بينهما، مشيرةً إلى إمكانية وقوع صدام في العالم يسبب في حدوث مشاحنات وتهديدات لن تصل إلى حل، متوقعةً أن يختم هذا العام بمشكلة في الجزيرة الكورية.
وأشارت قباني إلى أن الكوارث في العام 2011 هي كوارث طبيعية وبيئية أكثر من صدامات، إضافةً إلى تزايد الجفاف وقلة الغذاء في العالم، داعيةً إلى وجوب الادخار والتقليل من الإنفاق على الكماليات على اعتبار أنه عام سيتسم بقلة الموارد المالية.