صداقة كبيرة تجمع بين المطرب المصري عمرو دياب وزميلته يسرا منذ أن شاركا معاً بطولة الفيلم "ضحك ولعب وجد وحب" منذ 33 عاماً. واستمرت صداقة الثنائي واضحة في المناسبات الفنية والحفلات التي تواجدا فيها معاً. ولكن ما جرى بينهما اثناء حفل زفاف ابنة محمد السعدي المنتج المصري أثار دهشة الجميع وصدمتهم!
يسرا كانت تصافح عمرو دياب، ثم التقطت الميكروفون من بين يديه وارادت إلقاء كلمة للحضور، ولكنه لم يسمح لها بذلك، بشكل صادم وخطف الميكروفون من يدها ومنعها من اتمام كلامها! وبحسب الفيديو المتداول، بدأت يسرا كلمتها وقالت: "مفيش أعظم من..."، قبل أن يتدخل عمرو دياب ويسحب الميكروفون منها بشكل صادم ومفاجئ.
وبعدها قال عمرو دياب عن صاحب المناسبة مغي را الموضوع: "سعدي حبيبي أعظم حاجة، واليوم عدى أهو"، مما دفع كثيرين لاعتبار تصرفه وطريقة منع يسرا من الكلام مفاجئاً صادما وغير معتاد أو لائق خلال الحفل.
هل كانت سكرانة؟
وبدا الجدل عبر شبكات التواصل ، وتحدث البعض عن اسلوب عمرو دياب قليل الذوق في احراج يسرا أمام الجميع، واندهش الكثيرون من الطريقة الفظة التي عامل بها الفنان عمرو دياب النجمة الكبيرة يسرا. بينما حاول البعض الآخر تفسير الموقف لانه قصرها كانت تريد الإشادة بعمرو دياب ومدحه كنجمو كبير لكنه أراد إعادة الاهتمام إلى صاحب الحفل، المنتج محمد السعدي، من اجل عدم تحويل المناسبة لسلسلة من الإشادات والمديح له شخصيا ولتاريخه الفني، واراد الاحتفاء بالعروسين وأسرتيهما.

هذا بينما قال البعض الآخر أن يسرا كانت تبدو سكرانة في الحفل كما ظهر من خلال عدة فيديوهات انتشرت، وربما أراد عمرو دياب أن يقطع حديثها كي لا ينكشف أنها سكرانة وهذا يكون الأحراج الحقيقي لها.
تعليقات الزوار | اضف تعليق