spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

لوحة الطفل الباكي…لعنة لم نكن ندركها

لنعود بالزمن إلى الخلف! هل تذكر تلك اللوحة المعل قة على الحائط للطفل الذي يرخي دمعة على وجنتيه؟! لتتساءل مَن هذا الفتى؟ وهل تجمعنا صلة قرابة؟!

 صورة رقم 1 - لوحة الطفل الباكي…لعنة لم نكن ندركها

لكن المنطق يقول: لا يوجد أي صلة بيننا وبين هذه اللوحة الموجودة في كل منزل تقريباً. وإن لم تكن في منزلك فأنت بالتأكيد صادفتها في مكان ما آخر. لكن ما الذي جذب أهالينا لهذه ال#صورة الكئيبة؟ وما سر إعجابهم بها؟

 صورة رقم 2 - لوحة الطفل الباكي…لعنة لم نكن ندركها

تعود أصول هذه الصورة إلى الرسام الإيطالي Bruno Amadio ، والمعروف عنه أنه رسم ما يقرب من 65 لوحة لأطفال يبكون، وكان يبيعها للسي اح في فترة الخمسينيات. ويعتقد البعض بأن هذه الصور تلاحقها "لعنة"، حسب موقع إيطالي الذي يقول إن كل من يملك اللوحة الأصلية أو طبعة منها معر ض لخطر الإصابة بشدة، أو هناك احتمال كبير أن يحترق منزله. ويد عي البعض بأن اللوحة مليئة برسائل ممو هة، مم ا يشجع الناس على شراء اللوحة، وأخذها إلى المنزل، وتعليقها على الحائط؛ ونتيجة لذلك، من المحتمل أن يشعلوا النار في منزلهم وهم تحت سيطرة هذه اللوحة. قد يجيب هذا على السؤال الذي طرحه البعض: "لماذا يريد أي شخص صورة لطفل يبكي؟".

 صورة رقم 3 - لوحة الطفل الباكي…لعنة لم نكن ندركها

في أغلب الأحيان، يتم العثور على لوحات The Crying Boy سليمة، وهي لا تزال معل قة على الحائط بعد أن احترق كل شيء آخر في المنزل. وقد يكون هذا للأفضل، لأن ه يقال: لو سقطت صورة من الحائط، لكان ذلك أسوأ!

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer