أنجبت امرأة كولومبية طفلة احتوى بطنها على جنين أختها التوأم في حادثة وصفها أطباء بـ"النادرة"؟ ويقول أخصائيون إن هذه الظاهرة التي لا تحدث كثيرًا تسمى ولادة "الجنين داخل الجنين"، ونقلت حالات عنها في كل من الهند وإندونيسيا وسنغافورة. ففي 22 فبراير/شباط الماضي، وُلدت الطفلة الصغيرة في حالة نادرة لا تُصدق لولادة "جنين داخل جنين"، وُصفت لأول مرة في عام 1808، ولكنها نادرًا ما شوهدت منذ ذلك الحين. وكما يقول المثل "عِش رجبًا ترى عجبًا"..
وقالت الأخصائية في حالات الحمل شديدة الخطورة في "بارانكويلا" الكولومبية "ميغيل بارا سافيدرا"، والتي أشرفت على حالة الأم الكولومبية: "إن الحالة الأخيرة كانت أكثر غرابة، إذ لا أحد كان يظن أن الجنين كان يحمل في أحشائه جنينًا لا يزال طور النمو".
وكشفت "سافيدرا" أنها كانت تعتقد في البداية أن الجنين كان يحمل كيس كبد فقط يحتاج إلى علاج، لكن بعد الولادة تبين أنه جنين آخر طور النمو بعد استخدام أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية (3D/4D).
وقرر الأطباء إجراء عملية ولادة الطفلة في الأسبوع الـ37، حتى لا يستمر الجنين في النمو بداخلها، وربما يؤثر على أعضائها.
تعليقات الزوار | اضف تعليق






