اكتشف متحف فني في جنوب فرنسا بأن أكثر من نصف لوحاته هي أعمال مزيفة وهذا يعني انه تم سرقة الاصلية واستبدالها بالسر. وهدد عمدة المدينة بمعاقبة المسؤول فور العثور عليه ووصف الاكتشاف بأنه "كارثة" كبيرة. واكتشف الامر خبير مختص بتاريخ الفن تم تكليفه بإعادة تنظيم المتحف بعد ان تم شراء نحو 80 لوحة مؤخراً فاكتشف بأن 60 بالمئة من مجموعة اللوحات الفنية للمتحف مزيفة.
وكانت مدينة ايلن الصغيرة أعادت فتح متحفها المكرس لأعمال فنانها إيتيان تيرو الذي توفي عام 1922 بعد تجديدات واسعة. وقال العمدة ايف بارنيول "ان إيتيان تيرو كان فنان مدينة ايلن الكبير وكان جزء من المجتمع، بل كان فناننا نحن". وأضاف العمدة أن ما حدث عندما اتضح أن زوار المتحف كانوا ينظرون الى لوحات مزيفة انما هو "كارثة".
.jpg)
زوار المتحف كانوا ينظرون الى لوحات مزيفة
وقال الخبير بتاريخ الفن اريك فوركادا الذي اكتشف التزوير أنه عرف على الفور أن غالبية لوحات المتحف مزيفة. وأشار إلى أن التوقيع بالحبر على إحدى اللوحات محي عندما مرر قفازه الأبيض عليه. وسارع فوركادا إلى إبلاغ الجهات المعنية وطلب تشكيل فريق من الخبراء لتأكيد ما اكتشفه.
وإجمالا فان من أصل 140 لوحة تتألف منها المجموعة الفنية للمتحف كانت 82 منها لوحات مزيفة، كما وجد فريق الخبراء. وأعلن العمدة أن التحقيقات لن تتوقف حتى العثور على المسؤول. وقال "لن نستسلم". ولاحظ الخبير فوركادا أن أسعار لوحات الفنان تيرو المولود في سنة 1857 كانت تصل إلى 15 الف يورو (18500 دولار) للوحة والرسوم والألوان المائية الى 2000 يورو قبل اكتشاف التزوير.
تعليقات الزوار | اضف تعليق
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)