نشرت العديد من وسائل الاعلام العالمية والعربية خبرا غريبا عن مسنة إيطالية انجبت طفلا بعد ان تجاوزت المئة عام! كان من الصعب تصديق الخبر، فقمنا في موقع فرفش بلس ببحث الامر ليتضح انه خبر كاذب تماما وعاري عن الصحة، وأن صورة السيدة المسنة التي تم نشرها على انها إيطالية اسمها (أناتوليا فيرتاديلا)، هي صورة امرأة أخرى مريكية اسمها (روزا كامفيلد) وقد انتشرت صورتها قبل 3 أعوام وهي تحمل حفيدتها التي تبلغ من العمر أسبوعين فقط، وهي بالحقيقة حفيدة ابنتها.
وكان الخبر الكاذب الذي انتشر حديثا قد جاء فيه: "وضعت مسنة عمرها 101 عاما طفلها السابع عشر. وبلغ وزن المولود 4 كيلو جرامات ويتمتع هو والأم بصحة جيدة". وأضاف الخبر ان المعمرة (أناتوليا فيرتاديلا) أصيبت قبل سنوات بسرطان المبيض وتم إزالة مبيضها، لكنها قامت بعملية لزراعة مبيض جديد رغبة منها في انجاب طفل!

الخبر الأصلي من قبل 3 سنوات: جدة تجاوزت المئة عام تحمل حفيدتها المولودة حديثا
واضاف الخبر أن القوانين الأوروبية تمنع ان يتم اجراء مثل هذه العمليات لهذا قامت السيدة المسنة بزراعة المبيض في احد مستشفيات تركيا. وأنه ليس الطفل الأول لها فقد انجبت سابقا 17 ابنا، لكنها أنها أرادت انجاب طفل آخر قبل وفاتها!!
اما الخبر الأصلي الحقيقي الذي انتشر مع نفس الصورة قبل 3 سنوات، والذي نقدم لكم اليوم في موقع فرفش بلس صورة عنه، فهو عن الجدة روزا كامفيلد من جيلبرت ، أريزونا. روزا كامفيلد من مواليد يونيو حزيران عام 1913 وقد قامت يومها حفيدتها سارة هام باحضار ابنتها " كيلي رولاند" التي تبلغ أسبوعين فقط من العمر وكان الغرض من نشر الصورة توثيق أكبر فجوة عمرية بين الأجيال... وتلقتروزا الملايين من الإعجابات والتعليقات من جميع أنحاء العالم حين تم نشر الصورة وكان عمرها آنذاك 101 عام، لكنها توفيت بعد ذلك بفترة قصيرة.

الخبر الجديد غير الصحيح مع نفس الصورة القديمة وتغيير الاسم والفحوى!
وأخيرا نذكركم اعزاءنا متابعي موقع فرفش بلس، عدم تصديق كل خبر تقرأوه خاصة اذا بدا لكم غير معقول.. ولا تنشروه بدوركم قبل التأكد من صحته.. ونحن سنتابع دورنا في موقع فرفش بلس بالبحث عن حقيقة الاخبار التي تبدو لنا من الصعب تصديقها، لنقدم لكم الحقيقة، كل الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة..
تعليقات الزوار | اضف تعليق










