تجمع أكثر من 500 شخص ينتمون لعائلة واحدة في الصين، لالتقاط مجموعة من الصور التذكارية وصورة عائلية نادرة، في ما يمكن اعتباره أكبر لم شمل أُسري في العالم. وتوافد المئات من أفراد عائلة "رن" إلى قرية شينجزهو وسط الصين (بقرية شيشي في إقليم تشجيانغ شرق)، والذي انعقد فترة السنة القمرية الجديدة، والتي تتميز عادة لدى الصينيين بالتجم عات العائلية الكبيرة ووجبات الطعام.
خلال الحدث الذي نظمه أحد أفرد العائلة، ويدعى رين توانغي، الذي سعى إلى اقتفاء أثر أنساب العائلة، وجمع أكبر عدد ممكن من أفرادها في مكان واحد. ووفقا لوكالة "رويترز"، ينتمي أفراد الأسرة الذين غصت بهم القرية إلى ما بين الجيلين 25 و 31 من العائلة، لكن الذين لبوا النداء يشكلون أقل من نصف العائلة، إذ يعتقد أن أكثر من 1000 شخص ينتمون إلى عائلة "رن" لا يزالون على قيد الحياة.
تجمع أكثر من 500 شخص ينتمون لعائلة واحدة لالتقاط صورة عائلية
والتقط ليانغزونغ الصور باستخدام طائرة بدون طيار أمام التكوينات البازلتية بالقرب من قرية شيشي، وفق موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وقال المصور في حديث أجراه مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن "عائلة رن التي تمتد أصولها من القرية يرجع تاريخها إلى 851 عاماً، ولكن شجرة عائلتهم لم يتم تحديثها منذ أكثر من ثمانية عقود".
وأضاف شيانغ أن شيوخ القرية بدأوا مؤخراً في تحديث سجلات شجرة العائلة، وتمكنوا من تتبع 2000 فرد على الأقل من نسلهم على مدى سبع أجيال. وقد احتفلوا باكتمال شجرة العائلة عن طريق عقد لقائهم الضخم، وتمك نوا من جمع أكثر من 500 فرد. حيث وفد أعضاء بالعائلة من بكين، وشانغهاى، و شينجيانغ، وتايوان.

أكثر من 1000 شخص ينتمون إلى عائلة "رن" لا يزالون على قيد الحياة
وقال زعيم القرية، رن توانجيه، في حديثه لوكالة أنباء شينخوا الرسمية بالبلاد إن "أحد الأسباب كان أن نفهم أين يمتد أحفادنا، وأين ينتهي بهم المطاف، وأين يعيشوا، لإضافة ذلك إلى أسلافنا". "وسبب آخر كان أيضاً أن ندع أحفادنا في جميع أنحاء البلاد يعرفون جذورهم، لذا؛ حيثما يذهبوا لن ينسوا من أين جاءوا" هكذا أضاف رن الذي ينتمي إلى الجيل 26 من عائلة الرن، ويعني اسمه في اللغة الصينية "جمع الشمل".
وعلى الرغم من أن الصور العائلية الكبيرة شائعة، اندهش الكثيرون في الصين من حجم صور عائلة رن، والتي سُلِطت عليها الأضواء على نطاق واسع في وسائل الإعلام القومي، ودفعت بعناوين مثل: "هل يعرف حتى أعضاء تلك العائلة بعضهم البعض؟".

"هل يعرف حتى أعضاء تلك العائلة بعضهم البعض؟"
وكان هناك أيضاً الكثير من المزاح على شبكة المدونات الصغيرة Weibo؛ فقد تساءل أحد المُستخدمين قائلاً: "ماذا لو التقوا بشخص يُعجبون به في المجموعة، أما زال بإمكانهم الزواج؟" وأشار آخرون إلى العُرف الصيني الذي يقوم به الكبار، بمنح الأطفال نقوداً في رزم حمراء خلال رأس السنة، فقال أحدهم عبر موقع Weibo : "عندما سيقدمون الرزم الحمراء، هل سيبدأون في البكاء؟". ومزح مُعل ق آخر قائلاً " أصغر أعضاء في العائلة سيجمعون نقود العام الجديد إلى أن تكل أياديهم".
تعليقات الزوار | اضف تعليق



