الصداقة هي من أجمل الأشياء التي يسعى إليها الإنسان في حياته، ومحظوظ جداً الشخص الذي يمكن أن يعثر على الصديق الوفي، الذي يثق فيه ويعتمد عليه ويتخذه سنداً في الحياة. لكن هل فكرت يوماً أن هذه الصداقة يمكن أن تجمع الإنسان بالحيوان؟ بالفعل حدثت كثيراً.. وفي هذه المرة نراها تحدث بين طفل في عامه الثالث وكلبه الوفي. صداقة بين طفل وكلب ضربت مثلا رائعا في معاني المحبة، الوفاء والإخلاص.
جمعت الصداقة القوية والارتباط بين الطفل وكلبه الوفي إلى درجة توثيقها في كتاب
فقد جمعت الصداقة القوية والارتباط بين الطفل الأميركي بادل وكلبه الوفي ريغان إلى درجة توثيقها في كتاب، فهما لا يفترقان في النهار والليل، يلعبان معا، يذهبان في نزهات معا، يحضران الحفلات معا وحتى ينامان معا. وتم إنشاء حساب على موقع التواصل "إنستاغرام" لجمع الصور التي تجمعهما معاً، حيث حصد هذا الحساب أكثر من 100 ألف متابع. وقامت جدة الطفل بادل، وهي جدته بالتبني، بتجميع صوره مع كلبه في كتاب ليباع لصالح أهداف خيرية.