خصص المصور "غوستافو جيرمانو" مشروع صور مؤثرة لبعض الأسر في الأرجنتين والبرازيل، والذين فقدوا بعض أحبابهم خلال سنوات حكمت فيها الأنظمة الديكتاتورية في كلتا الدولتين. وأوضح جيرمانو أن 30 ألف شخص افتقدتهم عائلاتهم في 7 سنوات فقط، ولكثرة العدد قرر الاكتفاء بـ24 أسرة فقط، وحصل منهم على صورٍ قديمة كان المختفون يطلون من خلالها. وعمل جيرمانو على التقاط صور على نفس الأوضاع التي اتخذها الأشخاص في الصور القديمة، لكن في ظل غياب فرد أو اثنين، وهو ما يوضح الفرق بين الماضي والحاضر، والتغير الذي أصاب هذه العائلات.