رؤوس مقطعة ودماء وأحشاء أسماك.. هذه فقط بعض أغرب الأشياء التي تلهم المصورة الفوتوغرافية اليابانية إيزومي ميازاكي في أعمالها غير الاعتيادية والاستثنائية. وبدأ حب ميازاكي للأشياء الغريبة منذ صغرها، كونها كانت الطفلة الوحيدة في العائلة، ما دفعها للاستفراد بمخيلتها واستكشاف عالم خيالي سوريالي آخر يتميز بروحه الفكاهية والمشوهة معاً.
واستطاعت الشابة اليابانية حينها، متسلحة بعدسة كاميرا والدتها "البنتاكس" الفضية، أن تسلك طريقاً غريباً في حياتها، معتمدة منظوراً للأشياء، قد يصعب على أحد غيرنا رؤيته. وقد استطاعت ميازاكي بأعمالها الفريدة من نوعها أن تجذب جمهوراً كبيراً، يتكون أفراده من معجبين وحتى فنانين آخرين بدأوا باتباع أسلوبها. كما تحظى ميازاكي بجمهور كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما على موقع "تمبلر،" حيث يتابعها آلاف المستخدمين.

"بندورة،" 2015: تعمل المصورة الفوتوغرافية اليابانية، إيزومي ميازاكي، التي تخرجت مؤخراً من جامعة طوكيو موساشينو للفنون، على التقاط صوراً غريبة تركز على التحكم بالإضاءة وتعديل الصور مستخدمة برنامج فوتوشوب، لتحرز تأثيراً سينمائياً في صورها. وتقول الفنانة البالغة من العمر 22 عاماً، أنها تعتقد أن البندورة تعبر عن موقف هزلي وإيجابي تجاه الموت.
وتتميز أعمال خريجة جامعة طوكيو موساشينو للفنون بأسلوبها "السينمائي" المفعم بالدراما، إذ تحرص ميازاكي على تنسيق موقع تصويرها قبل التقاط الصور، مركزة على الإضاءة والألوان والظلال، تماماً كما قد يكون الحال في موقع تصوير فيلم ما. وتعتمد ميازاكي هذا الأسلوب السينمائي بسبب حب ها للأفلام والسينما، خصوصاً تلك التي ترك ز على أساليب التصوير والإضاءة بطريقة غريبة، مثل فيلم "آميلي." كما تعتبر ميازاكي المصورة الفوتوغرافية الأمريكية أليكس براغر أحد ملهميها، إذ أنها معجبة بطريقة تحكمها وإخراجها لصورها التي تخلقها كمشاهد من أفلام حقيقية. وقد أنهت ميازاكي مؤخراً معرضها الانفرادي الأول في غاليري وايلد بروجيكت في لوكسمبورغ. تعر فوا أكثر إلى أعمال الفنانة اليابانية الغريبة في معرض الصور أعلاه:

"سندويشة،" 2013:تؤكد ميازاكي أنها لا تفكر بأي هدف عند التقاط صورها وصنعها، إذ تعتقد أن ما تفعله
هو ببساطة، يبعث على التسلية.

"قصة شعر،" 2016: تقول ميازاكي إنها استوحت فكرة هذه الصورة، بعدما خطرت لها فكرة قص
شعرها باستخدام مشرط ومسطرة.

"حتى أصبحت شيئاً ما،" 2015: بعكس باقي أعمالها التي غالباً لا تتضمن أي رسالة، أرادت ميازاكي في هذا العمل أن تعبر عن شعور الموت بطريقة كوميدية، إذ توثق الصورة الموت السريالي، وشبهت نفسها بالسمكة التي تقتل بعد قطعها نصفين.

"عين،" 2013: تعتمد ميازاكي على استخدام برامج تعديل الصور، مثل فوتوشوب، لإنتاج صورها.

"جبل كرة الأرز،" 2016: تقول ميازامي إن الكثير من أعمالها تعرض أطباقها المفضلة. وتعتبر ميازاكي
ذلك نتيجة تربيتها في اليابان.

"غير متشابهين،" 2013: تشرح ميازامي أن الهدف وراء هذه الصورة، هو تسليط الضوء على الانفرادية البشرية،
إذ رغم أن الكثير من الأشخاص قد يشبهون بعضهم البعض، إلا أن لكل واحد منهم ميزة خاصة.
تعليقات الزوار | اضف تعليق