بعد المأساة التي عاشها لأيام في غابة موحشة بعدما تركه والداه على الطريق لمعاقبته، وبعد إنقاذه بالصدفة من قبل قوات أمنية يابانية، خرج الطفل الياباني، الثلاثاء من المستشفى خروج الأبطال، ملقياً التحية على الحشود أمام عدسات وسائل الإعلام. وأطل ياماتو تانوكا ابن الأعوام السبعة وهو يعتمر قبعة سوداء عند مدخل مستشفى هاكودات البلدي في جزيرة هوكايدو الشمالية، واثق الخطى وهو يستدير يميناً ويسارا لإلقاء التحية. وكان يحمل بيده كرة بيسبول كبيرة عليها تواقيع يبدو أنها هدية من الطاقم الطبي.
وقال الطفل مبتسما رداً على سؤال صحافي عما إذا كان متحمساً للعودة إلى المدرسة "نعم أريد العودة إليها!". وبعد تصفيق حار، اصطحبه والده إلى سيارة العائلة. وتصدرت قصة الصبي ياماتو تانوكا عناوين وسائل الإعلام في اليابان، بعدما تركه والداه اللذان ضاقا ذرعا بتصرفاته على قارعة طريق جبلي في جزيرة هوكايدو في الثامن والعشرين من مايو، لمعاقبته على سلوكه. إلا أن الصبي الذي كان يبكي منهاراً أضاع الطريق وراح يمشي بعكس الخط الذي سلكته سيارة العائلة. وحين عاد والداه لاصطحابه لم يجدا له أثراً. وصمد الصبي وحده ست ليال في شمال اليابان وعثر عليه صباح الجمعة في ثكنة عسكرية على بعد 5,5 كيلومتر من المكان الذي ترك فيه.
تعليقات الزوار | اضف تعليق




