كشف شريط فيديو جديد عن عقلية مقلقة تقشعر لها الأبدان موجودة لدى الاطفال المصريين بشأن التحرش بالنساء في شوارع القاهرة. والفيديو يحمل آراء مزعجة لاطفال دون سن 10 سنوات يحاولون تبرير وحتى تشجيع التحرش النوعي ضد النساء. وتأتي هذه الخطوة بمجهود حركة "كرامة بلا حدود" والتي تهدف الى انهاء العنف الجسدي والنوعي في مصر.
وقالت زينب ثابت المراسلة التي قابلت الاطفال انها تعرضت للتحرش حين كانت واقفه في حديقة مكتب الحركة في الدقى. وقالت: صدمتني اللغة النوعية الاباحية التي كانوا يتحدثون بها معي. واضافت زينب: كانت كلماتهم مروعة! لم أستطع أن أصدق ما كنت أسمعه وطريقة وصفهم للاعمال النوعية الاباحية التي يريدونها بيني وبينهم ( ونمتنع في موقع فرفش عن ذكر العبارات التي القاها هؤلاء الاطفال على زينب لدعوتها لاقامة النوع معهم).
وبدلا من تجاهل المشكلة قررت زينب التصدي لها وجها لوجه مع المتحرشين من خلال مقابلة معهم لتسألهم عن أسباب ذلك الهجوم. الأجوبة التي قدمها الاطفال عن سبب تحرشهم بالبنات كانت صادمة وموحدة: يبدو طفل ينظر الى الكاميرا بجرأة ويقول: إن الفتيات على خطأ، والملابس التي ترتديها البنات غير المحجبات في الشارع تدعو لمضايقتهن. وفي الوقت نفسه أضاف آخر: إنها هو التي تريد منا ان نتحرش بها وتوافق على التحرش النوعي. انها تنظر الينا مبتسمة فما معنى هذا؟

ردود الاطفال والمراهقين حول سبب تحرشهم بالنساء اصابت المراسلة بالرعب كما قالت زينب التي كان من الصعب عليها أن تسمع منهم أن التحرش هو خطأ من امرأة! وانها هي التي تسببه لنفسها!! وقالت زينب مندوبة حركة "كرامة بلا حدود": حتى الآن كنا نعمل على رفع الوعي حول المشكلة من خلال حملات فيديو وسائل الاعلام الاجتماعية.

واضافت: الآن نحن نخطط لعقد دروس الدفاع عن النفس للنساء في المستقبل القريب ونحن نأمل أيضا أن نأخذ تصريحا وموافقة لدخول المدارس المصرية من أجل تثقيف الأطفال حول هذا الامر الخطير، ونأمل أنيتم تغيير المواقف على المستوى الشعبي، وعلينا أن نعالج هذه المشكلة بأي وسيلة ممكنة، وأعتقد أنه إذا واصلنا القتال سننتصر في النهاية.
حقوق النشر للمواد الحصرية الخاصة محفوظة لموقع "فرفش" ولا يجوز اعادة نشر او تعديل او نقل مواضيع أو افكار "فرفش" الحصرية الخاصة حفظا لمجهود كت ابنا ومراسلينا.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.