دخل خوليو مورا (110 أعوام) وزوجته والدرامينا كوينتيروس (104 أعوام)، وكلاهما من الإكوادور، موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية مؤخرا، باعتبارهما أكبر زوجين سنا على قيد الحياة. ويقترب مجموع سنوات عمر الزوجين من 215 عاما، وقد حصلا على شهادة "غينيس" في منتصف أغسطس/آب الجاري، كأكبر زوجين معمرين حتى الآن، وفقما ذكرت صحيفة بريطانية.
وابتعد مورا عن والديه ليتزوج سرا من كوينتيروس، التي كان أهلها أيضا يرفضون الزيجة، وقد تم عقد قرانهما في 7 فبراير/شباط 1941. لكنهما لا يزالان يقضيان حياتهما معا بعد مرور 79 عاما من زواجهما، وكلاهما يتمتع بصحة جيدة، ولا يفتقدان هذه الأيام سوى الاجتماع بالأسرة الكبيرة، بسبب تفشي فيروس كورونا الذي حد من الزيارات.

وُلد مورا في 10 مارس 1910، فيما ولدت كوينتيروس في 16 أكتوبر/تشرين الأول 1915، وتزوجا في أول كنيسة بناها الإسبان في كيتو عاصمة الإكوادور، ويعيش المعلمان المتقاعدان في المدينة ذاتها حتى الآن. ولدى مورا وكوينتيروس 5 أبناء و11 حفيدا، وقالت ابنتهما سيسيليا إن والداها "يتمتعان بالرشاقة والنشاط، وكانا في السابق أكثر حركة، لكن مع جائحة كورونا أصبحا أكثر حزنا مع قلة الزيارات وتقلص التجمعات العائلية الكبيرة".
وأضافت سيسيليا: "منذ مارس/آذار الماضي لم تجتمع العائلة كما كنا نجتمع في السابق، أعرف أن والدي بحاجة إلى التواصل العائلي، لكن هذا أصبح صعبا هذه الأيام". وأوضحت سيسيليا أن والدها يستمتع بمشاهدة التلفاز وشرب الحليب، أما والدتها فهمي مغرمة بالحلويات وتحب قراءة الصحف كل صباح.

فقد دخل زوج وزوجة من الإكوادور موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، بعد أن تم تسجيلهما رسميا على أنهما "أقدم زوجين في العالم". واستطاع الزوجان الدخول إلى الموسوعة العالمية، بعد حساب عمريهما معا (215 عاما)، إذ أن الزوج جوليو مورا يبلغ من العمر 110 عاما، بينما والدرامينا كوينتيروس عمرها 104 عاما، وتزوجا منذ عام 1941، بحسب الصحيفة البريطانية.
وتزوج الزوجان في 7 فبراير/شباط 1941، في أول كنيسة بناها الإسبان في كيتو، وهي لا إغليسيا دي إل بيلين. ومع ذلك، كان زفافهما سريا، لأن والديهما كان رافضين للزيجة. ويعيش جوليا ووالدرامينا وهما معلمان متقاعدان في العاصمة الإكوادورية، كيتو، وفازا بلقب موسوعة "غينيس" في منتصف شهر أغسطس/آب الجاري.

ولفتت ابنتهما "سيسيليا" إلى أن جائحة فيروس "كورونا" المستجد تسببت في إصابته والديها بمشاكل في صحتهما العقلية، نتيجة افتقادهما للتجمعات العائلية وعدم اختلاطهما بأي من أفراد العائلة منذ شهر مارس/آذار. وللزوجان 4 أبناء و 11 حفيدا و21 من أبناء الأحفاد وواحد من أبناء أبناء الأحفاد.
تعليقات الزوار | اضف تعليق











