تؤكد الراقصة ايلين كرامر، المولودة عام 1914، إن أفضل سنوات حياتها بدأت بعد أن بلغت الـ 100 عام، أي منذ 3 سنوات، وتضيف اكبر راقصة عجوز في العالم: "ما زلت أحب أن أرى نفسي ابدو بشكل جيد، اضع احمر الشفاه ودائما مرتبة وانيقة، وأيضا مهم ان أقوم دائما بعمل ابداعي ولا أعيش حياة الكسل.. وهذا ما يبقيني شابة نشيطة وحيوية.
وأضافت ايلين: انا لا أزال ارقص وابدع واستمتع بالرقص رغم انه يتوجب علي الآن ان ارقص وانا جالسة، لأني اعاني من دوار (دوخة مستمرة).. واقوم في أخر استعراض راقص بدور أميرة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وارتدي فستان رقص فضي متلألئ جميل جدا! فالعمر لا يهم.. المهم أداء الدور باحساس واتقان.. ولدت ايلين كرامر في سيدني استراليا في عام 1914،وانضمت الى اول فرقة رقص تم تأسيسها في أستراليا، وهي فرقة باليه بودنويزر المؤثرة، وتنقلت ايلين مع الفرقة في كل مكان حول العالم من الهند إلى باريس ولندن ونيويورك.
وتوقفت ايلين عن الرقص لمدة 20 عاما لرعاية زوجها المريض في نيويورك، وحين فارق الحياة قررت العودة إلى سيدني في سن ال 99، ولم تكن تملك مالا كافيه لاستئجار شقة فالاسعار ارتفعت كثيرا. وقالت: "اعتقدت انني جلبت الكثير من المال معي، ولكنهم قالوا لا ... المال الذي معك حتى مع معاش المسنين لا يكفي لدفع الإيجار في سيدني". وهنا جاء دور المعهد الوطني للفنون الذي اعتبر ايلين كرامر "كنز وطني" ودعمها ليوفر لها العيش الكريم، مؤكدا ان الرقص فن راقي وايلين هي سفيرته التي لا تزال مخلصة له رغم سنواتها الـ 103.
ويقول زملاؤها الراقصون الذين يعملون جنبا إلى جنب معها، انها مصدر الهتم لهم جميعا وللعالم اجمع، خاصة انها تعمل في مجال الرقص الذي يراه الكثيرون نشاط شبابي لصغار السن فقط، ويتوقع الغالبية ان يكون سن التقاعد فيه 30 عاما على الأكثر! وقالت الراقصة سو هيلي: من الرائع رؤية راقص شاب في الثلاثين من عمره، يرقص مع إيلين، فهي تخلق نوعا من السحر نشعر به جميعا. وعن اسرار ايلين كرامر للعيش حياة طويلة، وغنية قالت: "صحة جيدة، حظا سعيدا، والتعلم عن العالم ... والصحة الجيدة تعتمد كثيرا عليك انت- ما الذي تأكله، كيف تفكر، من أي المشاكل تعاني وما الذي تغلبت عليه في حياتك.. "ترجمة موقع فرفش".
.jpg)
تعليقات الزوار | اضف تعليق
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)