ابدت ام سعادتها البالغة عندما فاجأها ابنها الجندي بعودته أثناء مرورها في الشارع. كانت تظن الأم أن ابنها ما زال يبعد عنها آلاف الأميال، وعندما كانت تمارس التمارين الرياضية في الشارع، وجدت شابا يرتدي الزي العسكري ونظارة شمسية ويجلس في الشارع ويقرأ جريدة، حيث ظلت الأم تنظر إليه باستغراب وعندما تأكدت أنه ابنها صرخت بصوت عال وركضت عليه وراحت تحتضنه وتقبله.