يستكشف المؤلف والمؤرخ روبرت غرينفيل في كتابه "أماكن مسكونة" بعض أكثر المواقع رعباً والتي تقشعر لها الأبدان، من حول العالم. ورغم أننا نشعر بالخوف، إلا أن الأماكن المهجورة تجذب اهتمامنا دائماً في ظل شعورنا بالخوف مثل القصور القوطية، والمقابر الغريبة، والجزر المهجورة. وتُعتبر "الأماكن المسكونة" بمثابة استكشاف لمواقع الأشباح على نطاق العالم، إذ يقول غرينفيل، الذي يتخذ من لندن مقرا له: "كان الهدف هو تسليط الضوء على العديد من الأماكن في جميع أنحاء العالم، لكشف أن الظواهر الغريبة هي تجارب مشتركة لنا جميعا".

مدخل "مقبرة الدم الثمينة،" في رود آيلاند: "أعتقد أننا جميعا نود أن نشعر بالخوف قليلا، أليس كذلك؟" يقول الكاتب روبرت غرينفيل، الذي يسلط كتابه "أماكن مسكونة"، الضوء على بعض الأماكن البشعة والمهجورة من حول العالم. ويُذكر، أن هذه المقبرة، سقطت ضحية لعاصفة ديان الاستوائية في العام 1955، حيث غمرت الفيضانات 50 تابوتاً في مقابرها، ما ترك الجثث خارجها.

جزيرة الدمى، شوشيميلكو، مكسيكو سيتي، المكسيك: ويُشاع أن الدمى قد تكون مملوكة من قبل أرواح الفتيات الصغيرات.

موقع ماري كينغ كلوز، إدنبرة، المملكة المتحدة: وهي منطقة من القرن السابع عشر، سقطت ضحية الطاعون ولا تزال مغلقة في الغالب حتى يومنا هذا.

دار الأوبرا الاسترليني، ديربي، كونيتيكت: مبنى الأوبرا مهجور حالياً منذ العام 1889، ويعتقد الكثيرون أن المبنى مسكون من قبل الأرواح، وأن المقاعد الموجودة تجلس عليها الأشباح.

الجماجم، وسراديب الموتى، في باريس، فرنسا: يُوجد تحت شوارع باريس سراديب الموتى، وقد تكون موطنا للزوار غير المرحب بهم، بحسب بعض الأشخاص. وفي أواخر القرن الثامن عشر، أصبحت مقابر المدينة مكتظة ودفنت بقايا الموتى في هذه المحاجر القديمة تحت المدن.

كنيسة، بوفيغليا، البندقية، إيطاليا: اُستخدمت جزيرة بوفيغليا الإيطالية كمحطة للحجر الصحي للسفن التي تصل إلى البندقية وتحمل أشخاصاً مصابين بمرض الطاعون خلال القرن الثامن عشر. وتوفي المئات في الجزيرة، التي تحولت بحسب البعض، غلى منزل للأرواح.

سجن ولاية أوهايو الإصلاحي، مانسفيلد، أوهايو: اُغلق هذا السجن الإصلاحي في العام 1990، ومنذ ذلك الوقت كان يُستخدم كموقع لتصوير الأفلام.

قلعة مونت سانت ميشيل هي واحدة من المعالم السياحية في أوروبا . تبعد قلعة مونت سانت ميشيل حوالي الكيلومتر عن ساحل فرنسا ، حيث تقع على جزيرة قريبة من ساحل نورماندي وبالقرب من مدينة بريتاني شمال فرنسا . ويُذكر، أن هذا الموقع كان موقعاً لإحدى المعارك الفرنسية والبريطانية في العام 1434. ويقال إن شبح القائد الفرنسي لا يزال يحرس الجزيرة.

مقبرة بير لاشيز Père Lachaise Cemetery هي أكبر مقبرة في باريس في فرنسا. وتعتبر من أكثر المقابر زيارة في العالم، وفيها دفن أعلام الحياة الفنية والأدبية والسياسية في فرنسا على مدار 200 عام. ويُقال إن الأرواح تتجول في المقبرة وتبحث عن بعضها البعض.
تعليقات الزوار | اضف تعليق