على عمق 100 متر تحت سطح الأرض، يجلس مترو بيونغ يانغ الذي يعد واحداً من بين أعمق أنظمة النقل في العالم.. وأكثرها غموضاً! ولا تستقبل جمهورية كوريا الشمالية سوى عدة آلاف سائح سنوياً، كما لا تُمنح الزيارات إل ا لمجموعات سياحية محددة ومقررة المسارات من قبل مرشدين سياحيين متشددين، يمنعون التطرق لبعض المناطق بشكل صارم ويبتعدون كل البعد عن عرض حياة سكان كوريا الشمالية اليومية على الغرباء والسياح.
ولكن، رغم كل ذلك، استطاعت المصورة الفوتوغرافية إلين لي أن تطور شعور الألفة خلال رحلتها الأولى إلى عاصمة كوريا الشمالية، إذ لم تشعر الشابة التي وُلدت وكبرت في هونغ كونغ أنها غريبة في المدينة الحضرية التي تشبه المواقع التي اعتادت لي على تصويرها. وقد زارت لي العديد من المعالم السياحية والمطاعم والمدارس خلال رحلتها، ولكن أكثر ما لفت انتباهها وأثر بها كانت رحلة مترو الأنفاق.

شعرت لي بانجذابها بشكل كبير إلى محطة مترو بيونغ يانغ
وتقول لي: "لاحظت أولاً أن محطات مترو الأنفاق فاخرة جداً، رغم إضاءتها الخافتة، إلا أن الثريات الخلابة تزين كل السقوف والأعمدة الرخامية وصور كيم جونغ إل منتشرة في كل مكان." وأيضا.. إليكم أفضل الساعات في العالم لعام 2016. تعر فوا أكثر إلى لمحة عن حياة سكان كوريا الشمالية من خلال عدسة لي في معرض الصور أعلاه:

ويعد مترو بيونغ يانغ واحداً من بين أعمق أنظمة النقل في العالم وأكثرها غموضاً.

ولا تستقبل جمهورية كوريا الشمالية سوى بضعة آلاف سائح سنوياً، كما لا تُمنح الزيارات إل ا من خلال مجموعات
سياحية محددة ومقررة المسارات من قبل مرشدين سياحيين متشددين.

وتشرح لي أن القطارات فع الة للغاية، إذ توفر الرحلات كل عدة دقائق.

بينما كانت لي تلتقط هذه الصورة لمرشدة في محطة المترو، أغلقت أبواب القطار قبل دخولها إليه.

ولكن المرشدة أشارت لسائق القطار أن يتوقف ليفتح الأبواب للمصورة الفوتوغرافية.

تفتح أبواب القطار وتغلق يدوياً.

رُكاب القطار يقرأون الصحف المعلقة داخل محطات المترو.

تقول لي إنها صدمت بالصمت الشائع داخل القطار وكأن الجميع يخجل من التكلم أو التفاعل مع الآخر.

غالباً ما يستخدم سكان كوريا الشمالية المواصلات العامة، مثل الحافلات والترام.
تعليقات الزوار | اضف تعليق