استعاد مريض تصلُ ب جانبي ضموري (ويعرف أيضاً بمرض لو غيرغ) مصاب بشلل كامل، قدرته على التواصل عبر زرع شريحة دقيقة في الدماغ، وفقاً لدراسة نشرها باحثون أوروبيون. ويُشار إلى أن عدد الأشخاص الذين يُصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري يرتفع كل عام ويُتوقع أن يصل إلى 300 ألف شخص بحلول عام 2040. وذكر أن هذا العلاج قد يساعد المرضى أيضاً في حالات الغيبوبة والحد الأدنى من الوعي.
وزُرعت شريحتان دقيقتان في دماغ مريض ألماني، وفقاً للدراسة التي نشرها أوجوال تشودري ونيلز بيرباومر، وبعدها، تمكن المريض من تكوين كلمات وجمل كاملة باستخدام الإشارات العصبية الدماغية. وقد أجرى تشودري وبيرباومر تجارب مماثلة عامي 2017 و2019، ولكن تعرضت الدراستان للحذف.

وكتبت صحيفة أمريكية أن تحقيقاً أجرته مؤسسة الأبحاث الألمانية وجد أنهما لم يعرضا تفاصيل تحليلاتهما كما ينبغي وقدما بيانات خاطئة وقالت المؤسسة إنها ستحقق في الدراسة الأخيرة. ورفضت مجلة أمريكية الكشف عن آلية التحقيق في الدراسة. وقال متحدث باسم المجلة للصحيفة: "نتبع سياسات صارمة لحماية نزاهة الأبحاث التي ننشرها، وهي تضمن إجراء الأبحاث بشفافية ووفقاً لمعايير أخلاقية عالية". ويُشار إلى أن هذا العلاج مكلف وتجريبي ولم يُختبر إلا على مريض واحد فقط في الدراسة.
تعليقات الزوار | اضف تعليق


