spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

05:30  24/03/2016

يتكشف في الآونة الأخيرة شكل جديد من أشكال سباق التسلح بين الدول الأكثر قوة في العالم، وتحديدا بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، يمكن أن يؤدي إلى تغيير طبيعة الحروب المستقبلية، ويجعل أسلحة الردع والدفاع الصاروخي الحالية بلا قيمة. وينطوي هذا السباق، الذي اتخذ منحى محموما مؤخرا، على صواريخ جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت بأضعاف، كما أنها تتسم بدقة أعلى من سابقتها من الصواريخ التقليدية، وفقا لما ورد في دراسة تحليلية صدرت مؤخرا عن مركز المعلومات العالمي "ستراتفور".

وهذه الصواريخ ليست أسرع من الصوت فحسب، بل إنها أسرع على الأقل بخمس مرات من سرعة الصوت، ويطلق عليها لقب "هايبرسونيك" Hypersonic، لتمييزها عن الأسرع من الصوت، أي Supersonic.

 صورة رقم 1 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

هذه الصواريخ ليست أسرع من الصوت فحسب، بل إنها أسرع على الأقل بخمس مرات من سرعة الصوت

وفقا للدراسة، أعلن الجنرال الأميركي توماس ماسيلو، في فبراير/ شباط الماضي، عن خطط لسلاح الجو الأميركي لامتلاك نماذج أولية من صواريخ هايبرسونيك بهدف وضعها موضع التشغيل بحلول عام 2020. وكان سلاح الجو الأميركي أجرى 4 رحلات تجريبية لصاروخ كروز هايبرسونيك "إكس 51" في الفترة من 2010 إلى 2013، تكللت اثنتان منهما بالنجاح. وفي الأثناء، حققت شركة لوكيهد مارتن تقدما كبيرا في منظومتين من الأسلحة الهايبرسونيك.

وتبدو الصين متأخرة بعض الشيء عن الولايات المتحدة، لكنها على المسار الصحيح باتجاه نشر صواريخها الهايبرسونيك الخاصة بها بحلول العام 2020. وكانت الصين أجرت 3 تجارب لإطلاق مركبتها الهايبروسنيك "دي إف زد إف" DF-ZF عام 2014، ثم أعقبتها بثلاث تجارب أخرى عام 2015.

 صورة رقم 2 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

تواجه عملية تطوير صاروخ هايبرسونيك العديد من الصعوبات

أما روسيا، فهي تعمل على تطوير مركبتها الانزلاقية الهايبرسونيك "واي يو -71" Yu-71، لكن يبدو من الصعب أن تحقق طموحها بنشر هذا السلاح بحلول 2020، ذلك أن التجربة الوحيدة لها في هذا المجال كانت عام 2015، ولم تنجح بها. غير أن موسكو أجرت تجربة لصاروخها الهايبرسونيك قصير المدى 3M22 Zircon في الثامن عشر من مارس الحالي، بينما ستجري تجربة أخرى على النموذج الثاني من صاروخ "براهموس 2" بحلول العام 2017.

وتواجه عملية تطوير صاروخ هايبرسونيك العديد من الصعوبات، لعل أبرزها صعوبة ضمان المحافظة على سرعته لفترة ممتدة تكفي للوصول إلى الهدف المحدد. كذلك، فإن السرعة الفائقة لهذه الصواريخ تجعلها حساسة لظروف التحليق، وبالتالي فهي تتسم بعدم استقرار المسار أثناء التحليق، إضافة إلى أن تحليقها بأضعاف سرعة الصوت لا يترك وقتا كافيا لتصويب مسارها في حال حدوث خطأ ما. وهناك مشكلة أخرى تتعلق بمسارات التحليق الفعلية، فهي لا تتناسب بالضرورة مع ما يتوصل إليه الباحثون مخبريا أو نظريا.

 صورة رقم 3 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

روسيا تعمل على تطوير مركبتها الانزلاقية الهايبرسونيك "واي يو -71" Yu-71

على صعيد آخر، فإن لهذا النوع من الصواريخ فوائد عديدة، أبرزها أن سرعتها تمكنها من الوصول إلى الأهداف بسرعة فائقة وبالتالي اختراق دفاعات الدول المعادية قبل أن تتمكن الأخيرة من الاستعداد لمواجهة الهجوم، ناهيك عن أن مجال الهدف لها يتسم بكونه أكبر ونطاق التدمير لديها أوسع من نطاق التدمير للصواريخ التقليدية. كذلك تتيح سرعتها الهائلة للدولة ذات الإمكانية أن تهاجم الدول المعادية من مسافات بعيدة جدا، عدا عن كون صواريخ الهايبرسونيك الموجهة أكثر دقة من الصواريخ التقليدية، ويمكن تزويدها برؤوس نووية.

لا شك أن امتلاك هذا السلاح يفرض تغيير طبيعة المعارك بشكل جوهري، إذ إن أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية لا يمكنها اعتراض مثل هذه الصواريخ، بينما ستكون الأهداف الكبيرة نسبيا، مثل حاملات الطائرات والسفن الحربية الكبيرة أكثر عرضة للهجوم من غيرها من الأهداف.

 صورة رقم 4 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية لا يمكنها اعتراض مثل هذه الصواريخ

بالمقابل، فإن وجود هذا السلاح يفرض أيضا تطوير أنظمة دفاعية لمواجهته، مثل أنظمة الليزر وتلك العاملة بموجات المايكرويف، باعتبارها الوسيلة الأنسب لمواجهة الصاروخ الهايبرسونيك. غير أن أفضل طريقة لمواجهة هذا السلاح تتوقف على تدميرها قبل إطلاقها، أي شن هجمات استباقية، والعمل على استهداف مقار القيادة والسيطرة والتحكم، وهي نقطة الضعف الرئيسية لصاروخ الهايبرسونيك بحسب دراسة ستراتفور.

كذلك فإن التوصل إلى هذا السلاح يجعل من المحتم تضاؤل أهمية العمل على تكنولوجيا التخفي، كما أنه يؤدي إلى تضاؤل أهمية أسلحة الردع النووي والاستراتيجي، خصوصا إذا كان الصاروخ الهايبرسونيك أسرع من الصوت. ونظرا لأنه سيكون من الصعوبة بمكان اكتشافها ومواجهتها، ستكون الدول مضطرة لإعادة صياغة استراتيجيتها الأمنية والعسكرية استراتيجية الردع لديها، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار واليقين تجاه الدول الأخرى.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 5 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

 صورة رقم 6 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

 صورة رقم 7 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

 صورة رقم 8 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

 صورة رقم 9 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

 صورة رقم 10 - سيناريو مرعب لحروب المستقبل.. صواريخ تسابق الصوت بخمسة اضعاف!!

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer