spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

اكتشف علماء مساحات شاسعة من التلال والوديان الخضراء مخبأة منذ ملايين السنين تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، وفق دراسة نُشرت نتائجها الثلاثاء. وإذ رجح الباحثون البريطانيون والأميركيون الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف أن تكون هذه اللوحة الطبيعية بقيت على حالها من دون أي تغيير طوال 34 مليون سنة، حذروا من أن ذوبان الجليد بسبب ظاهرة الاحترار المناخي قد يجردها من غطائها الأبيض الحافظ.

 صورة رقم 1 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

"لم يره أحد من قبل"

وقال المعد الرئيسي للدراسة التي نُشرت ستيوارت جاميسون من جامعة دورهام البريطانية لوكالة فرانس برس إنه "مشهد طبيعي لم يسبق اكتشافه ولم يره أحد من قبل". إلى ذلك لم يحتج الباحثون إلى بيانات جديدة لاكتشاف هذا المشهد، لكنهم اكتفوا ببساطة بانتهاج مقاربة جديدة لرصد هذه الأرض المجهولة الواقعة تحت الغطاء الجليدي في شرق القطب الجنوبي، والتي تتوافر عنها أبحاث ومعلومات أقل بكثير من تلك المتاحة عن سطح المريخ. وتطلبت رؤية ما يكمن تحت الطبقة الجليدية ضخ موجات راديوية داخل الطبقة الجليدية، فيما تتولى طائرة التحليق فوقها، ما يتيح تحليل الأصداء، وهي تقنية تسمى فحص الموجات فوق الصوتية الراديوية.

 صورة رقم 2 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

صعوبة كبيرة

لكن تنفيذ هذه العملية على نطاق القارة القطبية الجنوبية التي تفوق أوروبا مساحة، ينطوي على صعوبة كبيرة. وأوضح ستيوارت جاميسون أن الباحثين استخدموا تالياً صور أقمار اصطناعية موجودة للسطح "لترسيم الوديان والتلال" بعمق أكثر من كيلومترين. ومن خلال دمج هذه البيانات مع بيانات المسح الراديوي بالموجات فوق الصوتية، تكونت صورة مشهد طبيعي يخترقه نهر، ويتألف من وديان عميقة وتلال ذات قمم شديدة الانحدار، تشبه تلك الموجودة حالياً على سطح الأرض. كما شب ه عالم الجليد المشهد الذي أنتجته الدراسة بذلك الذي يبدو للناظر من نافذة طائرة لدى مرورها فوق منطقة جبلية، مقارناً إياه بمنطقة سنودونيا في شمال ويلز.

موطن لحيوانات

وتبين أن هذه المساحة الممتدة على مساحة 32 ألف كيلومتر مربع كانت في السابق تضم غابات وكانت على الأرجح موطناً لحيوانات، قبل أن يغطيها الجليد "ويجمدها في الزمن". ورغم صعوبة التحديد الدقيق لزمن تعرض المنطقة آخر مرة للشمس، أشارت التقديرات إلى أن ذلك حصل قبل 14 مليون سنة على الأقل. لكن "حدس" البروفيسور جاميسون هو أن الأمر يعود إلى أكثر من 34 مليون سنة، عندما بدأت القارة القطبية الجنوبية بالتجمد. وسبق لباحثين أن اكتشفوا بحيرة بحجم مدينة تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، ويأمل معدو هذه الدراسة في اكتشاف المزيد من المناظر الطبيعية.

 صورة رقم 3 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

الاحترار المناخي

إلا أن ظاهرة الاحترار المناخي يمكن أن تهدد اكتشافهم الأخير. غير أن ما يشفع بالمنظر الطبيعي المكتشف هو كونه يقع على بعد أميال من حافة الغطاء الجليدي، ما من شأنه أن يحميه من التعرض للضوء في المستقبل. أما العامل الآخر الذي يحمل على الاطمئنان، فهو أن هذا العالم الخفي لم يتأثر بتراجع الجليد خلال فترات الاحترار القديمة، كفترة البليوسين، قبل 3 إلى 4.5 ملايين سنة.

لكن من غير المعروف بعد، بحسب البروفيسور جاميسون، ما هي "نقطة التحول" المناخية التي تؤدي إلى ذوبان جليدي غير مضبوط النتائج. ونب هت دراسة نُشرت الاثنين إلى أن ذوبان الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية المجاورة يرجح أن يتسارع بشكل كبير في العقود المقبلة، حتى لو احترم العالم التزاماته بالحد من ظاهرة الاحترار المناخي.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 4 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 5 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 6 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 7 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 8 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 9 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

 صورة رقم 10 - اكتشاف لا يصدق! تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer