spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

البيت الطائرة.. قصة رومانسية مأساوية تكللت بمعلم في الجزائر

كثيراً ما سحبتنا الأعمال الأدبية إلى عوالم تسمو فيها العواطف، يعيش من خلالها القارئ قصصاً رومانسية متناقضة تسبح في الحب وعذاباته. وقد استطاعت هذه الأعمال المستوحى أغلبها من إلهام وخيال الكاتب أن تجمع بين الحيرة والجنون، الحياة والموت، الفقر والغنى، السعادة والتعاسة.

وسط هذا الزخم الأدبي الأقرب إلى الخيال، برزت في الجزائر قصة رومانسية واقعية معروفة بقصة "البيت الطائرة"، لا تختلف في تفاصيلها كثيراً عن أسطورة روميو وجولييت للكاتب الإنجليزي وليام شكسبير، و"الحب في زمن الكوليرا" لغابرييل غارسيا ماركيز.

 صورة رقم 1 - البيت الطائرة.. قصة رومانسية مأساوية تكللت بمعلم في الجزائر
تحول البيت الطائرة إلى قبلة للسياح الراغبين في معرفة تفاصيل قصة الحب

"البيت الطائرة"

في قرية أقنوف أفقوس، التي تعني بالعربية "ملعب البطيخ"، الواقعة بولاية تيزي وزو شرقي الجزائر، نشأت علاقة عاطفية ملفوفة بالحب والموت، جمعت بين الشاب "ح. شافع" (29 سنة) وفتاة اسمها "زهور" (وهو الاسم المتداول بين سكان البلدة)، لكنها انتهت بوفاته دون أن يُحق ق حُلمه بالزواج منها، ومع مرور الوقت تحو لت قصة الحب هذه إلى أسطورة متداولة من جيل إلى آخر.

 صورة رقم 2 - البيت الطائرة.. قصة رومانسية مأساوية تكللت بمعلم في الجزائر
البناية شاهدة على قصة حب لم تكتمل بسبب حادث مأساوي

تعود تفاصيل الرواية الأكثر تداولاً بين سكان قرية أقنوف أفقوس، إلى المفاجأة التي أقدم عليها الشاب "ح. شافع"، وكنيته "شعشوع" وهي كلمة أمازيغية تعني صاحب الشعر الكثيف، ببناء بيت اسمنتي على شكل طائرة بجناحين، ليجمعه في عش الزوجية بخطيبته "زهور"، تعبيراً على حبه الشديد لها، لكنه تعرض لحادث سير مأساوي في نهاية المطاف وتزوجت هي بغيره.

يصر سكان القرية على المحافظة على البناية الأسطورية التي سعى لبنائها "شعشوع"، لاسيما أنها أضحت تستقطب كماً هائلاً من الزوار، وذلك تكريماً لمجهوداته التي بذلها في بناء هذا المنزل، من نقل للمعدات بواسطة جرار زراعي في قرية معروفة بصعوبة التضاريس والتواء طرقها.

 صورة رقم 3 - البيت الطائرة.. قصة رومانسية مأساوية تكللت بمعلم في الجزائر
يصر سكان القرية على المحافظة على البناية الأسطورية

وعند مدخل قرية أقنوف أفقوس يستذكر كل السكان قصة الحب الرومانسية التي جمعت "شعشوع" بـ"زهور"، حيث حولته من عامل بسيط في مجال النقل وحرفي في مجال البناء والزخرفة بالجبس إلى عاشق أسطوري. ولا يزال "البيت الطائرة"، الذي كانت فكرته الأصلية هي أربع غرف واسعة، اثنتان تطلان على الجناحين، والأخريان داخل المقصورة التي تطل على السكان القرويين، متواجداً في تلك المنطقة الجبلية الوعرة. ويمكن لأي زائر للقرية رُؤية الطائرة الإسمنتية الضخمة التي تكاد تغطي القرية بجناحيها المبسوطين من أعلى نقطة بالموقع.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer