spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

هكذا أعدمت موسكو رجلاً حاول إعادة مجد الاتحاد السوفييتي

عقب إزاحة نيكيتا خروتشوف من سدة الحكم منتصف ستينيات القرن الماضي، تولى ليونيد بريجنيف (Leonid Brezhnev) قيادة الاتحاد السوفييتي لفترة استمرت لنحو 18 سنة وانتهت مع وفاته عام 1982. إلى ذلك، أثارت سياسة بريجنيف قلق العديد من المسؤولين السوفييت الذين رأوا فيها خروجا عن منهج لينين وقواعد السياسة السوفيتية. وتزامنا مع تزايد حدة الغضب تجاه بريجنيف، شهدت السبعينيات حادثة فريدة من نوعها أثارت ذهول العالم حيث عمد عدد من البحارة السوفييت للتمرد على سلطة موسكو تزامنا مع سيطرتهم على إحدى أبرز الفرقاطات السوفييتية.

 صورة رقم 1 - هكذا أعدمت موسكو رجلاً حاول إعادة مجد الاتحاد السوفييتي

خطة التمرد
وخلال العام 1975، فقد الملازم بالبحرية السوفييتية فاليري سابلين (Valery Sablin)، المولود يوم 1 يناير 1939 بلينينغراد، ثقته بليونيد بريجنيف ومساعديه. فأثناء فترة حكمه، تمكن بريجنيف من جلب الاستقرار السياسي للبلاد تزامنا مع نجاحه في إصلاح جانب هام من العلاقات الخارجية لموسكو. وفي مقابل ذلك، عرفت سنوات حكم بريجنيف ركودا اقتصاديا وتناميا هائلا للفجوة التكنولوجية بين المعسكرين الغربي والشرقي. فضلا عن ذلك، انتشرت أثناء فترة حكم بريجنيف الرشوة والفساد الإداري والسياسي.

 صورة رقم 2 - هكذا أعدمت موسكو رجلاً حاول إعادة مجد الاتحاد السوفييتي

ومع متابعته لما يحصل ببلاده، اقتنع سابلين بفكرة قيام المسؤولين السوفييت بتدمير الشيوعية تزامنا مع هدمهم لمبادئ لينين. وأمام هذا الوضع، أقر سابلين خطة اتجه من خلالها لقيادة تمرد على متن الفرقاطة ستوروجيفوي (Storozhevoy) قبل التوجه بها نحو السفينة المتحف أورورا (Aurora)، بلينينغراد، التي كانت قد شهدت عام 1917 تمردا تزامنا مع قيام الثورة البلشفية. ومن خلال هذه الحركة الرمزية، حاول سابلين حشد الشعب ضد بريجنيف. فضلا عن ذلك، اتجه سابلين في الآن ذاته لإلقاء كلمة عبر الراديو لشعوب الاتحاد السوفيتي لحثهم على إحياء مبادئ لينين وإعادة الاتحاد السوفيتي لمكانته.

 صورة رقم 3 - هكذا أعدمت موسكو رجلاً حاول إعادة مجد الاتحاد السوفييتي

اتهام بالخيانة وإعدام
يوم 9 نوفمبر 1975، باشر سابلين بتنفيذ خطته. فبعد أن حبس قائد الفرقاطة بإحدى الغرف اعتمادا على الحيلة، وجه هذا الملازم خطابا حماسيا لطاقم ستوروجيفوي حثهم من خلاله على إعلان التمرد والالتحاق به لإعادة أمجاد الاتحاد السوفييتي. إلى ذلك، التحق طاقم الفرقاطة المتكون من 155 فردا بسابلين. ومع تخوفه من إمكانية كشف خطته، أمر سابلين العاملين على متن الفرقاطة بإطفاء شبكة الرادار والراديو والإبحار ليلا، مستغلين عتمة الظلام، نحو لينينغراد.

 صورة رقم 4 - هكذا أعدمت موسكو رجلاً حاول إعادة مجد الاتحاد السوفييتي

خلال فترة وجيزة، اكتشفت السلطات السوفييتية حادثة التمرد على متن الفرقاطة ستوروجيفوي. وعلى الفور، أرسل نصف أسطول البلطيق لاعتراضها واعتقال كل من على متنها. تزامنا مع تحديد موقعها، أقدمت طائرات سوفيتية من نوع ياك 28 (YaK-28) على استهداف الفرقاطة المتمردة بعدد من القنابل التي تسببت في تعطيل محركاتها وشل حركتها. لاحقا، تمكنت السلطات السوفيتية من اعتقال جميع البحارة المتمردين الذين أرسلوا نحو السجن. وبالأشهر التالية، أطلقت موسكو سراح البحارة المتمردين. وفي المقابل، مثل فاليري سابلين أمام المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة ليصدر في حقه حكم بالإعدام رميا بالرصاص تم تنفيذه يوم 3 أغسطس 1976.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer