spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

“أفضِّل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَّلت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

تحو لت معلمةٌ تُدعى أولينا كوريلو إلى رمزٍ للمآسي الناتجة عن هجوم فلاديمير بوتين على أوكرانيا، برأسها المغطى بالضمادات ووجهها الملطخ بالدماء، إذ فر ت أولينا من مدينة تشوهيف شرقي منطقة خاركيف بصعوبةٍ بعد أن ضرب صاروخٌ روسي منزلها في يوم الخميس 24 فبراير/شباط، وقد شكرت "الملاك الحارس" على إنقاذ حياتها.

 صورة رقم 1 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

حسب تقرير لصحيفة بريطانية، السبت 26 فبراير/شباط 2022، فقد أدلت أولينا بتصريحات وقالت خلالها إن ها خرجت في حالة صدمة من مستشفى المدينة بعد تلقيها العلاج: "لم أتصور أبداً أن يحدث شيءٌ كهذا، ولم أتصور على الإطلاق أن يحدث أمرٌ مثل هذا بالفعل في حياتي".

 صورة رقم 2 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

فقد أظهرتها الصور الأولى أمام منزلها المُحطم، ويداها ووشاحها الصوفي مخضبان بالدماء. فبعد أن انتهى الأطباء من تغيير ضمادات صدغها وخدها الأيمن، قالت المتحدثة نفسها: "لقد كتبنا قصائد عن الحرب، أنا مخرجة أفلام، ومصممة رقصات، ومعلمة في نفس الوقت، لقد درسنا التاريخ، لكننا لم نتصور أن يحدث هذا في بلادنا".

 صورة رقم 3 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

أُصيبت أولينا بسبب اصطدام شظايا زجاج النوافذ بوجهها: "كل ما فكرت فيه وقتها هو: يا إلهي، لستُ مستعدةً للموت، لقد كنت في حالة صدمة ولم أشعر بأي ألم، لقد دُمِ رَ المنزل بالكامل. وليست هناك نوافذ أو أبواب، لقد طار الباب الأمامي بعيداً. لدرجة أن أرضيات المشمع تمز قت، لكنني محظوظةٌ للغاية، لا بد أن لدي ملاكاً حارساً قوياً هو الذي ساعدني في البقاء على قيد الحياة".

 صورة رقم 4 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

كذلك، أعربت أولينا مثل العديد من المدنيين عن عزمها مقاومة الهجوم الروسي بأي طريقةٍ ممكنة. حيث قالت: "سأقف في شموخ، وأذهب لفعل كل ما يُمكن فعله من أجل أوكرانيا، كل ما في وسعي، وبكل قوةٍ أمتلكها خلف الصفوف الأمامية، سأظل أنتمي لوطني الأم فقط ولن أخضع لبوتين مطلقاً تحت أي ظروف، فالموت أهون من الخضوع".

 صورة رقم 5 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

بينما وعد الرئيس الروسي في خطابٍ متلفز يوم الخميس بأن "العملية العسكرية لا علاقة لها بالرغبة في التعدي على مصالح أوكرانيا والشعب الأوكراني". في حين قال الرئيس الأوكراني زيلينسكي إن 137 مدنياً وعسكرياً قُتِلوا، بينما أُصيب 316 آخرون في البلاد خلال اليوم الأول من الهجوم الروسي. وأردف: "إنهم يقتلون الناس ويُحو لون المدن المسالمة إلى أهدافٍ عسكرية. هذه خسةٌ لن تُغتفر أبداً".

 صورة رقم 6 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

في واقعةٍ أخرى اندفع مراسلٌ إلى موقع الهجوم في تشوهيف ليعثر على رجلٍ في الثلاثينات وهو ينتحب بجوار جثة والده، وحطام سيارةٍ مُهش مة. إلى جانب فوهة صاروخ بعرض أربعة أو خمسة أمتار في الأرض بين بنايتين سكنيتين متهدمتين من خمسة طوابق. وهناك تقريرٌ غير مؤكد عن مقتل صبيٍ في الـ13 من عمره. فيما يقول بعض السكان إنهم يعتقدون أن الصاروخ كان متجهاً إلى قاعدةٍ جوية عسكرية قريبة على أطراف خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 7 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

 صورة رقم 8 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

 صورة رقم 9 - “أفضِ ل الموت على الخضوع”.. المعلمة الأوكرانية التي تحوَ لت لرمز الحرب تروي قصة نجاتها

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer