spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

خلال عام 1917 حل ت كارثة بحرية على بريطانيا أودت بحياة 600 جندي، إلا أن تلك الفاجعة لم تلق الاهتمام في ذلك الوقت لتزامنها مع الحرب العالمية الأولى التي غطى هول أحداثها على كل شيء. بالتفاصيل وتحديداً في فبراير 1917، اتخذت هذه الكارثة من بحر المانش مكاناً لها، بعد اصطدام سفينة أس أي ميندي (SS Mendi) بباخرة الشحن العملاقة دارو (Darro) التي تجاوز حجمها 3 مرات حجم السفينة أس أس ميندي.

وتسببت أهوال معارك الحرب العالمية الأولى التي كانت مستعرة بأوروبا، بمرور حادثة الغرق مرور الكرام في بريطانيا حيث لم تلق اهتماماً كبيراً لدى البريطانيين الذين كانوا منشغلين بخسائر بلادهم على الجبهة الغربية ضد الألمان.

 صورة رقم 1 - 600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

سفينة خصصت لنقل الجنود عام 1916
فقد دخلت أس أس ميندي الخدمة سنة 1905 واعتمدت في البداية كسفينة لنقل الركاب ما بين بريطانيا وإفريقيا لصالح المؤسسة البريطانية الأفريقية للملاحة. كما قد ر طول أس أس ميندي عند دخولها الخدمة بنحو 113 متراً بينما تجاوز وزنها 4200 طناً وبلغت سرعتها القصوى عند الإبحار 21.3 كلم في الساعة. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، استحوذت البحرية البريطانية على السفينة المذكورة وحو لتها بشكل سريع عام 1916 لسفينة خصصت لنقل الجنود ما بين أوروبا والمستعمرات البريطانية بالقارة الأفريقية.

 صورة رقم 2 - 600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

صورة لجنود أفارقة على متن سفينة أس أس ميندي عام 1916

600 قتيل
خلال رحلتها الأخيرة، غادرت السفينة أس أس ميندي ميناء كيب تاون في جنوب القارة الإفريقية حاملة على متنها 823 جندياً، كان جل هم من الأفارقة، انتموا لفيلق المشاة الخامس البريطاني. في الأثناء، مرت هذه السفينة عند سواحل نيجيريا حيث زو دت بمدفع بحري قبل أن تواصل إبحارها نحو السواحل البريطانية استعداداً لإرسالها فيما بعد لفرنسا حيث كان من المقرر أن تقوم أس أس ميندي بإنزال هؤلاء الجنود بميناء لوهافر الفرنسي تمهيداً لنقلهم نحو جبهة القتال ضد الألمان.

 صورة رقم 3 - 600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

صورة لدبابة بريطانية من نوع مارك خلال معركة السوم

إلا أنه وفي ساعة مبكرة من صباح يوم 21 فبراير 1917، كانت الرؤية شبه منعدمة بالقناة الإنجليزية بسبب الضباب الكثيف. وأثناء إبحارها جنوب جزيرة وايت (Isle of Wight) ارتطمت أس أس ميندي بالباخرة العملاقة دارو قبل أن تغوص فيما بعد نحو القاع. وبينما نجا طاقم دارو من هذه الكارثة، فارق حوالي 600 جندي من ركاب السفينة الحياة عقب هذه الحادثة.

 صورة رقم 4 - 600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

صورة لجنود افارقة قاتلوا مع البريطانيين بالحرب العالمية

ووثقت سجلات تلك الفترة، أن أغلب ركاب السفينة المنكوبة كانوا من الأفارقة الذين لا يجيدون السباحة. إضافة إلى ذلك، وجد كثير منهم أنفسهم عالقين تحت سطح السفينة وفشلوا في مغادرتها في الوقت المناسب فغرقوا بسبب ذلك نحو القاع معها.

كارثة لم تلق أي اهتمام
إلى ذلك، مرت هذه الكارثة مرور الكرام على البريطانيين حينها، حيث لم تعرها الصحافة أي اهتمام يذكر بسبب انشغال الجميع بمجريات الحرب العالمية الأولى التي كب دت البريطانيين خسائر بشرية كبيرة بالعام الماضي.

 صورة رقم 5 - 600 قتيل بغرق سفينة لم يلق اهتماماً.. ما القصة؟

جانب من الجنود البريطانيين رفقة أسير ألماني في خضم معركة السوم

يشار إلى أنه وفي معركة السوم "Somme" التي وقعت ما بين شهري تموز/يوليو، وتشرين الثاني/نوفمبر 1916، خسر البريطانيون 420 ألف جندي كان من بينهم 125 ألف قتيل.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer