يحصل الناس في العادة على نوعية ثانية حين يقيمون في بلد المهجر لسنوات طويلة، لكن بعض الراغبين، أو الأثرياء، يسلكون مسارا مغايرا إذ يدفعون أو يستثمرون مبالغ مهمة فيحصلون بسرعة على جواز سفر آخر. وبحسب ما نقلت صحيفة عالمية، فإن دولا كثيرة حول العالم تبيع تها لمن يجلبون رؤوس أموال مهمة، ويساهمون في إنعاش الاقتصادات المحلية.
.jpg)
ويسعى أشخاص أثرياء إلى نيل ت بعض البلدان لأجل الاستفادة من امتيازاتها كما يستفيد مستثمرون من نسب متدنية للضرائب في بعض البلدان التي توصف بـ"الملاذات". وتختلف أسعار النوعية من بلد إلى آخر، وهذا الأمر يتوقف على قوة البلد، ففي الدول الغنية والمتقدمة يصل الثمن إلى ملايين الدولارات أما في في جزر صغيرة فلا يتعدى السعر مئات الآلاف من الدولارات.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
موازاة مع ذلك، تشترط جمهورية مالطا استثمار مليون دولار للحصول على النوعية، ويحظى هذا البلد بإقبال ملحوظ بالنظر إلى عضويته في الاتحاد الأوروبي، كما تتيح تركيا الحصول على نوعيتها بنفس المقابل المادي تقريبا.
.jpg)
وفي حالات أخرى، تمنح جمهورية فانواتو الواقعة في جنوب المحيط الهادئ نوعيتها لكل من يتبرع لخزينة الدولة بـ226 ألف دولار فقط، وفي دولة غرينادا ببحر الكاريبي يتعين على من يريد النوعية أن يستثمر مبلغا لا يتعدى 208 آلاف دولار. وتتيح جزيرة سانت كيتس ونيفيس التبرع لمالية الدولة بـ150 ألف دولار لنيل النوعية، بينما لا يتجاوز سعر النوعية في جزيرة سان لوسيا 100 ألف دولار، وهذا يسري أيضا على دولتي دومينيكا و"أونتيغا وبربودا".
تعليقات الزوار | اضف تعليق
.jpg)
.jpg)