spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2026
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

    أكبر بحيرة بالعراق

تشهد بحيرة الرزازة التي كانت واحدة من كبرى البحيرات بالعراق، انخفاضاً حاداً في مستوى المياه فيها، وتعاني التلوث وارتفاع درجة الملوحة، فقد كانت البحيرة ذات يوم، منطقة جذبٍ سياحي معروفة بمناظر الطبيعة الجميلة ووفرة الأسماك التي اعتمد عليها سكان المنطقة في معايشهم وكسب قوتهم، لكن أسماك البحيرة نفقت الآن وتناثرت ميتةً على شواطئها، ونال الجفاف من أراضيها الخصبة فأمست بوراً قاحلة.

 صورة رقم 1 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

حسب تقرير لوكالة أمريكية، الأربعاء، فقد كانت مئات العائلات تكسب قوتها من صيد أسماك الرزازة، لكن الجفاف جعل كمية الأسماك النافقة الآن على سطح البحيرة وشاطئها أكثر مما يعيش في باطنها من أسماك يمكن صيدها. يقول صالح عبود، وهو صياد من المنطقة: "كانت بحيرة الرزازة خلال ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته مصدراً للرزق، وكان تعيش فيها أنواع أسماكٍ عديدة، مثل أسماك الزعنفة الصفراء والسمك البني وسمك الشبوط، لأن (مستوى) المياه في البحيرة كان جيداً، أما الآن فقد شحَ ماؤها".

 صورة رقم 2 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

كما أوضح عون ذياب عبد الله، مستشار في وزارة الموارد المائية العراقية، أنه "لم يعد ممكناً استخدام البحيرة في تشغيل الموارد المائية، لأننا لا نملك كميات كافية من المياه لتعزيز مستوى المياه في بحيرة الرزازة". بحيرة الرزازة ضحية جديدة لأزمة المياه في "بلاد الرافدين"، فقد أدت سدود المنابع التي أقامتها تركيا وسوريا وإيران إلى تقليص مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما، وزاد على ذلك تناقص الأمطار الموسمية وتدهور البنية التحتية في البلاد.

 صورة رقم 3 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

تقع بحيرة الرزازة، المعروفة أيضاً باسم بحيرة الملح، بين محافظتي الأنبار وكربلاء، وهي ثاني أكبر بحيرة في العراق، وتشغل جزءاً من وادٍ واسع يضم بحيرات الحبانية والثرثار وبحيرة بحر النجف. كانت البحيرة مصباً يتحول إليه جزء من مياه نهر الفرات لدرء خطر الفيضانات، واستُخدمت أيضاً في تخزين المياه لأغراض الري. واعتاد العراقيون والسياح زيارتها للاسترخاء والترفيه عن أنفسهم خلال فصول الصيف الحارة. في السنوات الأخيرة، اجتمع على البحيرة نقص مياه المنابع والجفاف والإهمال وزيادة التبخر خلال فصول الصيف الحارة، وزاد على ذلك التلوثُ الناجم عن تحويل مياه الصرف الصحي إلى البحيرة وسرقة حصص المياه المخصصة لها.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 4 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 5 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 6 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 7 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 8 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 9 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

 صورة رقم 10 - أكبر بحيرة بالعراق بطريقها للاختفاء بسبب الجفاف.. اشتهرت بأسماكها الوفيرة

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer